اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسد الشمال
طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى .... لمن ؟ 48 ساعة ليست بالبعيدة , بل كانت كافية لترويع أهالي الجزر الثلاث وتشريد سكانها الى إمارات ساحل عمان ... جزيرة طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى .... " الجزر العربية الثلاث في الخليج التي ابتلعت من قبل إيران " فى 13-8-1971 وافقت ايران على استقلال البحرين وتنازلت عن المطالبة بها وفى 30-11-1971 غزت ايران عسكريا وتحت الحماية البريطانية ثلاث جزر عربية طنب الكبرى و طنب الصغرى التابعتين لأمارة راس الخيمة وجزيرة ابو موسى التابعة لأمارة الشارقة وشردت سكان هذه الجزر الى امارات ساحل عمان . واحتلال إيران لهذه الجرز الثلاث بعد ثلاثة اشهر من تنازلها عن المطالبة بالبحرين دليل ظاهر على ان إيران استبدلت صفقة بصفقة أخرى علماً بأن احتلالها لهذه الجرز جاء قبل انسحاب بريطانيا من الخليج بثمان وأربعين ساعة فقط . تمسك الجمهورية الإسلامية بهذه الجزر الثلاث وتشبثها بها لم يأتي من فراغ بل هو نابع من مخاوف إيرانيه ,,, فإيران تخشى من التواجد الغربي "العدو الأمريكي" على أراضي هذه الجزر إذا سُلمت هذه الجزر إلى دولة الإمارات .. وقد يكون امتداد لسياسة المد الشيعي في المنطقة ! فإيران بركان ثائر نشط وحممه ألاسعة كافية لحرق المنطقة برمتها ... فوجود نظام محافظ متشدد في إيران يعقد المسالة ووجود رئيس عنيد كنجاد يزيد الطين بله والتحرش الغربي المستمر بالمارد الإيراني يجعل الخليج بين فكي كماشة ... فتقف اليوم دولة الإمارات ومن خلفها العرب عاجزين عن انتزاع حقوقهم المسلوبة , والصمت الغريب من الأم العجوز " سلطنة عمان " لهو الشيء العجيب ... لا يفسر إلا بسياسة سلطنة عمان الخارجية الرامية الى ( حرمة التدخل في شئون الآخرين وحرمة الآخرين من التدخل في شانها ) فسلطنة عمان تتمتع بعلاقات إستراتيجية قوية مع إيران وهناك مصالح اقتصادية كبيرة بينهم .... مع هذا السلطنة تنو بنفسها من الوقوع في حرب القمم . فتصريحات بعض المسئولين الإيرانيين وتلويحهم بان الجزر الثلاث هي جزر إيرانية بحته ولا نقاش في هذا وليس للإمارات حقا فيها وان كانت هناك حقوق للعرب فيها.. فسلطنة عمان هي الأولى بهذا الحق ...... لفتة الى تاريخ المنطقة يوم كانت الإمارات السبع تابعة للتاج العماني وتسمى باماراة ساحل عمان..... إشارة الى ان دولة الإمارات العربية المتحدة لم تولد بعد ... حتى يتسنى لها المطالبة بحق ولد قبل ولادتها . فالإمارات السبع كانت في قديم الزمان تابعة للتاج السلطاني العماني وطبعا هذا ليس تطفل على أملاك الآخرين فالعمانيون وفقاً لكتاب مفصل عن تاريخ الإمارات نشرته لجنة التراث والتاريخ في أبو ظبي وهي لجنة يرأسها الشيخ محمد بن حسن الخزرجى وهو عماني امتلكوا المنطقة وحكموها يوم كانت عمان شاملة للقسم الكبير من الجزيرة العربية الذي يمتد من رأس الحد إلى ما يجاور جزيرة مصيرة فضلا عن المنطقة الممتدة من قطر إلى حضرموت، التي تعرف باسم عمان الطبيعية. فالعمانيون ليسوا بحاجة الى هذه الجزر التي لا تسمن ولا تغني من جوع فثلاث جزر لا تروي ظمأ من فقد " ساحل يمتد من حضرموت في الجنوب الى قطر في الشمال وعرش امتد من سواحل ايران الجنوبية واجزاء من سواحل باكستان الى بمباسا وزنجبار في شرق افريقيا , فجوادر على ساحل باكستان الجنوبي وزنجبار على الساحل الإفريقي الشرقي تحكي حكاية التاج العماني وعرش سلاطين عمان وفيها اكبر شاهد على عظم الإمبراطورية العمانية الهالكة . فالسلطان قابوس الذي يتمتع بعلاقة جيدة مع الجميع ويحظى باحترام الكبير والصغير وله ثقل كبير في المنطقة وسيط مسموع في العالم وعلاقات خاصة مع حكام إيران وصداقة قوية مع نجاد واحترام واسع من آيات إيران وحنكة سياسية وحكمة يفتقدها الكثيرون ,,, فهل ستكون زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة وبعدها الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي بداية النهاية لازمات سياسية بين العرب وإيران طالما عصفت بالمنطقة ..؟ ليظل الخليج العربي او الخليج الفارسي كما يطلق عليه الإيرانيون مشكلة معلقة وبرميل بارود ,, فشرارة واحدة كفيلة لحرق الخليج بضفتيه ,, فإرهاصات اندلاع مواجهات طاحنة بين الطرفين واردة .. . لتظل الجزر الثلاث لغم عالق في شط العرب . فعند ما تقول إيران بان الخليج فارسي تصر على هذه التسمية تعنى ان جزر الخليج وضفتيه فارسية وليست عربية ولو كان الاختلاف على اللفظ لما استحق هذا الخلاف أزمات سياسية بين إيران والدول العربية . أم سيظل الولاء الخليجي للقاعدة القائلة : (( القوي يعطى اتقاء شره )) ... ؟؟
|
مشكور اخوي عالمجهود
بس لما نقلت الموضوضوع من موقع ع الاقل تذكر
منقول من ال............
والسموحة